الشارع الكنداوي

عادات مستمرة فى كندا ليلة رأس السنة …

يزداد تقليد الاستحمام في مياه الأنهار الباردة ليلة رأس السنة شعبيّة في كندا سنة بعد سنة، وقد شارك الكثيرون فيه هذه السنة أيضا رغم الطقس البارد وتدنّي حرارة المياه.

فمن نوفا سكوشا في الشرق إلى بريتيش كولومبيا في الغرب مرورا بأونتاريو، مارس الكثيرون  هذا التقليد لاستقبال السنة الجديدة.

وأحيت مقاطعة نوفا سكوشا هذا التقليد الذي أطلقه قبل 25 عاما الشاب غاري سوليفان بمفرده بعد أن تراجع رفاقه عن اتّفاق عقدوه للنزول جميعا إلى مياه هيرينغ كوف Herring Cove .

وازداد الاقبال على الحدث سنة تلو الأخرى، وشارك فيه هذه السنة 124 شخصا تحدّوا البرد القارس، وجمعوا 5700 دولار قدّموها لمشاريع خيريّة في المقاطعة.

وفي مدينة فانكوفر في غرب البلاد،نزل الآلاف إلى مياه خليج انغليش English Bay  للمشاركة في ما يُعرف بحمّام الدبّ القطبي.

و التقليد قديم في هذه المدينة  الكنديّة ويعود إلى العام 1920،  وكانت المشاركة فيه تقتصر في حينه على عشرات الأشخاص ليس إلاّ.

و قد استقطب هذه السنة 2500 شخص من المشاركين القدامى والجدد على حدّ سواء.

وقال عمر فاسكيز إنّه يشارك في حمّام الدبّ القطبي للمرّة الأولى  ولم يشعر بالبرد وهو محاط بالناس، بل شعر بالدفء كما قال.

وقال أحد قدامى المشاركين ديف ديفي دي كارلو إنّه يشارك في النزول إلى المياه الباردة منذ العام 1957، و كانت والدته عضوا في لجنة حماية الشاطئ عام 1933.

وتتدنّى حرارة المياه في خليج فانكوفر إلى 3 درجات مئويّة في هذه الفترة من السنة، ولكنّها لم تثن الكثيرين عن المشاركة في الحدث ولن تثنهم بالتأكيد العام المقبل، الذي يصادف  ذكرى مرور 100 عام على هذا التقليد الشعبي.

وفي مقاطعة اونتاريو، نزل الآلاف إلى بحيرة اونتاريو التي يعود التقليد فيها إلى العام 1985، يوم أقدم الشاب ترنت كوراج على النزول إلى مياه البحيرة بعد أن تحدّته والدته بالاستحمام فيها رغم البرد الشديد.

وجمع المشاركون هذه السنة 120 ألف دولار قدّموها لمشاريع خيريّة في اونتاريو.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!
إغلاق