الشارع الكنداوي

الفيلم المصرى ” فوتوكوبى” ورسالة حب للجمهور العربى والكندى

تورنتو – تم عرض الفيلم المصرى “فوتوكوبى” كتجربة جديدة لتقديم وجبة دسمة جديدة للجمهور العربى الكندى لإضافة بعد جديد لمهرجان الموسيقى والفنون العربية فى دورته الثانية وتم أختيار الفيلم من خلال التعاون من مؤسسة “الفيلم العربى فى تورونتو”.

يدور الفيلم فى إطار درامي كوميدى فى نفس الوقت، مع الفنان البارع محمود حميدة الذى استطاع أن يبكى ويضحك المجهور ويدخل فى قلبه من خلال أسلوبه السهل الممتنع لإعادة اكتشاف الحب والصداقة والأبوة والمعنى الحقيقي للحياة وشاركته البطولة الفنانة شيرين رضا فأثبتت انها تتلون حسب ما تريد .. المرأة الحديديه الجميله .. والمنكسره .. والام .. حتي العجوز الجميله .

فيلم «فوتوكوبي» تأليف هيثم دبور في أولى تجاربه في الكتابة السينمائية وإخراج تامر عشري في تجربته الأولى أيضا، ويحكي قصة عجوز يجري الزمن من حوله بسرعة لا تمكنه من مواكبة تطوراته، وهو الذي صار يعيشه على الهامش بالفعل، يخشى الانقراض كما الديناصورات وسط عالم جديد عليه يتغير باستمرار وبوتيرة متسارعة، لكنه وسط ذلك لم يفقد نقاء قلبه وصدق فطرته وإيمانه بأن الانتصار في النهاية هو للمحبين مهما طال زمن تحقق ذلك. ينتصر فيلم «فوتوكوبي» للحب، ولا يقف عند مفهومه المحدود بل يتخطاه لمعناه الواسع الذي يشمل كل شيء.. الحب بين الرجل والمرأة.. الحب بين الجيران.. الحب بين أبناء الشارع الواحد.. بين البشر وما يحملونه من إنسانية.. الحب بين الأجيال المختلفة.

وفى تورونتو بعد انتهاء الفيلم صفق الجمهور طويلا وخرج فى حالة من البهجة لتأكيد رسالة الفيلم وأن قيمة الحب الصادق هي الباقية، وأن الحياة تستمر مهما كانت عمرك – وتقبل التغيرات مع مرور السنوات والتأقلم مع المجتمع الحديث. ولا يفوتنا السيناريو والموسيقى التى اضفت حالة من الـتأثر ودموع الجمهور التى تفاعلت مع بعض المشاهد الأنسانية . الجدير بالذكر انه بالرغم من ان الفيلم باللغة العربية ولكن حرص المنظمون على عرض النسخة المترجمة باللغة الانجليزية حتى يتابع الفيلم ابناء الجالية العربية ونجح فى جذب العديد من الكنديين ايضا .

«فوتوكوبي»، الفائز بأحسن فيلم في مهرجان الجونة، فيلم ناعم متدفق بالمشاعر الإنسانية في كل جوانبه. سحابة مرت في حياتنا الحارّة التي لا تقل حرارة شمسها أبدا، فمنحنا نسمات عليلة، محذرا إيانا من الابتعاد عن (قيمة الحب) وإلا نُصبح (على وشك الانقراض).

ومعرضاً للخط العربي والفن التجريدي برعاية مجموعة أدونيس في مهرجان الموسيقى والفنون العربية 2018
ومن آخر أخبار المهرجان : فلأول مرة يستضيف المهرجان معرضاً لفن الخط العربي والرسم التجريدي ولمدة أربعة أيام على النحو التالي:
1 نوفمبر من الساعة 6 – 10مساءً تزامناً مع حفل “نور” الصوفي للفنانة دلال أبو آمنة
918 Bathurst Centre for Culture, Arts, Media & Education
918 Bathurst Street, Toronto
2 ، 3 & 4 نوفمبر من الساعة 12 ظهراً – 8 مساءً  بقاعة أريج للفنون
2640 Danforth Ave, Toronto

نبذة عن العروض القادمة : –

دلال أبو امنه – عرض الموسيقى الصوفية ” نور” | حفل موسيقي غنائي
1 نوفمبر الساعة 7:00 مساء | 918 باثرست ، تورنتو
– لينا شاماميان – “الياسمين الدمشقي” | حفل موسيقي غنائي
2 نوفمبر الساعة 7:30 مساء | مسرح الليريك ، نورث يورك
– دلال أبو امنه – عرض الموسيقى التراثية “يا سيتي” | حفل موسيقي غنائي
3 نوفمبر الساعة 7:30 مساء | مسرح الليريك ، نورث يورك
– فلامنكو أرابيا – المؤلف عازف الجيتار طارق غريري
وأعضاء الأوركسترا الكندية العربية | حفل موسيقي غنائي ورقص استعراض – إنتاج الأوركسترا الكندية العربية
4 نوفمبر الساعة 6:30 مساء | مساء متحف الآغا خان
– النمرود – مسرح الشارقة الوطني | عرض مسرحي
من كتابات سمو الشيخ سلطان بن محمد القاسمي حاكم الشارقة
8 نوفمبر الساعة 7:00 مساء | مسرح جين ماليت ، تورنتو
– أصوات من العراق – حسن تميم والأوركسترا العربية الكندية
وضيف مميز | حفل موسيقي غنائي – إنتاج الأوركسترا الكندية العربية
9 نوفمبر الساعة 7:30 مساء | مسرح الليريكس ، نورث يورك
– تحية إلى سيد درويش – شربل روحانا و الأوركسترا والجوقة الكندية العربية | حفل موسيقي غنائي
10 نوفمبر الساعة 7:30 مساء | مسرح جين ماليت ، تورنتو

عن الاوركسترا الكندية العربية:

إن الاوركسترا الكندية العربية هي مؤسسة غير هادفة للربح مسجلة في مدينة مسيساغا تهدف بشكل رئيسي الى نشر الحوار بين الحضارات المختلفة والتفاهم من خلال لغة الموسيقى الكونية. إن مهمة الاوركسترا الكندية العربية أن تربط وتثري و تلهم المجتمع من خلال الموسيقى, وذلك من خلال ربط مختلف الحضارات ببعضهم البعض وأن تعيد تواصل المجتمع الكندي من أصول عربية بجذورهم.
ومن أهداف المؤسسة أيضا إثراء المجتمع من خلال تعرفه على التراث الثقافي والموسيقي العربي. وإلهام بالتالي الموسيقين المحليين من الجاليات المختلفة من خلال الإستماع لهذه الآلات والنغمات الموسيقية أن يساهموا في المشهد الموسيقي الكندي وذلك لإضافة رصيد من الإنتاج الموسيقى الجديد.
وفي خلال الثلاثة أعوام الماضية أقامت الاوركسترا في مختلف المدن الكندية العديدة مثل تورنتو, مسيساغا, أوتاوا, مونتريال, و كيتشينر وأوكفيل. وتجاوز عدد الحضور 20000 شخص. كما قدمت العروض في أهم المسارح الكندية مثل مسرح متحف أغا خان, مركز الفنون الحية لمدينة مسيساغا, ومؤخرا شاركت الاوركسترا في مهرجان مدينة سترافورد للموسيقى (2016) و مهرجان لوميناتو (2017) وقامت بتنظيم مهرجان الموسيقى والفنون العربية الأول سنة 2017 .

يتقدم المهرجان العربى للموسيقي والفنون بالشكر للدعم المتواصل لكل من مدينة مسيساغا, صندون تنمية الحفلات الثقافية في أونتاريو ومجلس الفنون في أونتاريو.

وللمزيد من المعلومات حول المهرجان و مواقع العروض وأسعار التذاكر، تفضلوا بزيارة موقعنا الإلكتروني أو مواقع التواصل الاجتماعي :
canadianarabicorchestra.ca/fama/
facebook.com/CanadianArabicOrchestra/ | @CandianArabOrch | #FAMA
للمزيد من المعلومات الرجاء الإتصال على الأرقام التالية:

Media in Toronto:
Said Henry 647.262.2789, said@mediaintoronto.com
Janet Mtanos 647.404.7066, janet@mediaintoronto.com

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!
إغلاق