الشارع الكنداوي

وزارة النقل الكنديّة : أحزمة الأمان قد تصبح إلزاميّة في الباصات المدرسيّة

تبحث وزارة النقل الكنديّة في المعطيات المتعلّقة بالسلامة على متن الباصات  المدرسيّة وما إذا كان يلزم فرض أحزمة الأمان على متنها.

وطلب وزير النقل مارك غارنو من مسؤولي الوزارة التدقيق في ما إذا كان من الضروري فرض أحزمة الأمان بعد أن أظهر تقرير أنّ الباصات فشلت في اختبارات السلامة التي جرت على أساس قواعد السلامة المفروضة من قبل وزارته.

“أعطيت التعليمات لإدارتي للبحث في العمق في مسألة أحزمة الأمان في الباصات. في نظرة جديدة تعتمد على كلّ المعطيات التي تمّ جمعها منذ العام 1984 “: وزير النقل الكندي مارك غارنو.

وكان برنامج “فيفث استيت” Fifth Estate الذي يقدّمه تلفزيون سي بي سي هيئة الاذاعة الكنديّة قد أظهر فشل الباصات المدرسيّة في اختبارات السلامة وأنّها لا تبذل ما يكفي لمنع وقوع إصابات خطيرة.

وأكّد الوزير غارنو أنّ وزارته سوف تتحرّك بأسرع وقت ممكن في حال لزم اتّخاذ إجراءات سلامة جديدة.

وأضاف بأنّ تطوير الباصات الموجودة حاليّا أو إدماج الاجراءات الجديدة في باصات أخرى يتطلّب بعض الوقت.

ويشار إلى أنّ وزارة النقل تجري حملة منذ 35 سنة ضدّ حزام الأمان في الباصات المدرسيّة، بالاستناد إلى دراسة تعود لعام 1984 تفيد أنّ أحزمة الأمان غير فعّالة، لا بل أنّها قد تتسبّب بجروح.

ويقول مختصّون إنّ الدراسة التي باتت  في وقت من الأوقات مرجعيّة في أميركا الشماليّة، لم تجر بشكل صارم . وكانت الحكومة تعتزم في عام 1970، تزويد الباصات المدرسيّة بأحزمة أمان،  حسب وثائق حصلت عليها سي بي سي، ولكنّها سحبت مشروع القانون تحت تأثير الضغوط من قبل سائقي الباصات واللجان المدرسيّة.

وعكف فريق “فيفث أستيت” على مدى أسابيع، على التدقيق في كلّ الدراسات المتعلّقة بالموضوع، والتقى العديد من الخبراء الأميركيّين.

وخلص الفريق إلى أنّ من شأن حزام الأمان في الباصات المدرسيّة أن ينقذ الأرواح ويمنع حدوث جروح خطيرة.

ويشار إلى أنّ إصدار التشريعات بشأن السلامة على متن الحافلات هو من صلاحيّة الحكومة الكنديّة، وتتولّى الحكومات المحليّة في المقاطعات تطبيق القوانين الصادرة عن اوتاوا.

اقرأ أيضا : 

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!
إغلاق